المعجم الفلسفي لمجزوءة المعرفة

مفاهيم أساسية في مجزوءة المعرفة


المعرفة هي الإدراك والوعي وفهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال التأمل في طبيعة الأشياء أو من خلال الإطلاع على تجارب الآخرين وقراءة استنتاجاتهم. وتتحدد أيضا على أنها "مجموعة من المعاني والمفاهيم والمعتقدات والأحكام والتصورات الفكرية التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به".

المعرفة العلمية معرفة تتسم بالموضوعية والصرامة المنطقية والخضوع لمنهج مضبوط.

التجربة تشير في معناها الشائع إلى ما يراكمه الإنسان من تجارب وخبرات في مساره حياته، كما تشير إلى اكتساب مهارة معينة، ينتج عنها إتقان عمل أو حرفة أو مهنة ما، بفعل احتكاك هذا الإنسان مباشر بالواقع، فيمكن القول بأن لكل إنسان تجاربه وخبراته، وهي معارفه، وإحساساته، ومعتقداته..

التجريب كمفهوم علمي فقد ارتبط ظهوره بنشأة العلوم الطبيعية في العصر الحديث. ويتحدد معناه في الطريقة التي تم اعتمادها في الكشف عن القوانين المتحكمة في العلاقات السببية بين الظواهر الطبيعية، وذلك من خلال اللجوء إلى اختبار (الفرضية / النظرية) عبر عملية "التجريب".

النظرية في الاستعمال المتداول، معنى الرأي الشخصي أو الحكم الذي يتبناه الإنسان بصدد قضية ما. ويحيل معناه اللغوي، على الرؤية والملاحظة وعلى التأمل أو النظر العقلي... أما في المجال العلمي، فيشير إلى البناء الفكري الذي يأخذ صورة نسق من المبادئ والقوانين والأطروحات التي يتم بها فهم وتفسير بل والتنبؤ بالظواهر التي تمثل موضوع البحث. (الفيزياء، علم الاجتماع...).

المنهج هو مجموع الخطوات والإجراءات التي يعتمدها الباحث في دراسة الظواهر للوصول إلى الحقيقة في مجال معين(الفيزياء مثلا).

المنهج الأكسيومي منهج قائم على معادلات رياضية ويوظف في الفيزياء الميكروسكوبية.

العقلانية  هي صفة للمذهب أو الاتجاه الذي يعطي الأولوية للعقل في المعرفة وتفسير الظواهر وبلوغ الحقيقة، "العقل وحده مصدر المعرفة والحقيقة".

العلم  يعرفه أندري لالاند على أنه مجموعة من المعارف والأبحاث التي وصلت إلى درجة كافية من الوحدة والضبط والشمول بحيث تفضي إلى نتائج متناسقة فلا تتدخل في ذلك أذواق الدارسين وإنما ثمة موضوعية تؤيدها مناهج محددة للتحقق من صحتها.

العلوم التجريبية تسمى أيضا بالعلوم الحقة والوضعية، وهي تختص بالبحث في الظواهر الطبيعية بفضل المنهج الموضوعي (كالفيزياء، الرياضيات، البيولوجيا…)

الإبستيمولوجية الدراسة النقدية للمعرفة العلمية وباختصار، يمكن تحديد أبعادها الوظيفية في نقد العلم من خلال مبادئه، ومناهجه، ومحاولة استباق نتائجه...

الفهم هو النشاط الفكري الذي يدرك الإنسان بواسطته الظواهر، قصد إضفاء معنى عليها، وذلك من خلال الربط بين الفعل والنتائج.

الاستنباط عملية ذهنية يستخلص العقل بواسطتها ضرورة قضية جزئية من قضايا سابقة على أساس قواعد منطقية، ويقابله الاستقراء الذي هو انتقال من الجزئي إلى الكلي العام.

الحدس لغة هو التخمين والظن والتوقع والتصور والفِراسة. وفلسفيا، يدل هذا اللفظ على معرفة الذات بالموضوع بشكل مباشر من دون وساطة المنهج.

إدراك حسي معرفة مباشرة للأشياء بواسطة الحواس.

المعيار هو المقياس الذي نستعمله لتمييز القضايا الصادقة عن الخاطئة، والأشياء الجميلة عن القبيحة، والفضائل عن الرذائل. اما المعايير العلمية فهي القاعدة أو المقياس أو الخاصية التي تسمح بالحكم على مدى علمية معرفة ما.

الحقيقة هو القضية الصادقة أو ما تمت البرهنة عليه، ويدل منطقيا على مطابقة الفكر لذاته، ثم واقعيا على مطابقة الحكم لموضوعه .

الرأي هو المعرفة العامية، الخاضعة للمعتقدات السائدة، والتي يغلب عليها الظن، وهي أقل درجة من المعرفة الفلسفية والعلمية. 

اليقين حالة الفكر أو العقل التي يتبنى بشكل محكم وصارم كل ما توصل إليه من حقائق. 
شاركه على جوجل بلس

عن rami meknes